- سبب التسمية: سُمي بذلك لُتَشَعُّب القبائل في الحروب والغارات بعد أن يخرج شهر رَجبٍ الحَرَام.
- كيف تستثمر هذا الشهر؟!
شعبان بمثابة رَمضان مُصَغَّر وموسم تأهيل تعبُّدي مُكَثَّف لاستقبال سيد شهور العام.
فاحرص فيه على:
- توبة نصوحا مقرونة بأعمال صالحة:
مهما فرَّط وقصَّرت في الشهور الماضية، ومهما بلغت ذنوبك ومعاصيك الآن جدد التوبة إلى ﷲﷻ، فوالله لن يغفر لك ذنوبك وحسب بل سيبدل كل سيئاتك التي فعلتها سابقاً إلى حسنات. قال تعالى:﴿إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠]
- أكثر فيه من صيام التطوع لله ﷻ:
فعن أُسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ! لم ارك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ
- تلاوة القرآن:
لتكن لك ختمة قرآنية شعبانية مباركة تجدد صلتك بالقرآن، قال أنس رضي الله عنه: كانَ المسلِمونَ إذا دخَلَ شعبان أكبُّوا علَى المصاحِفِ فَقرَؤوها، وأخرَجوا زكاةَ أموالِهِم؛ تَقويَةً للضَّعيفِ والمسكِينِ علَى صيامِ.
- الدعاء:
ادعُ وأنت موقن بالإجابة، وَسَل الله ان يبارك لك في شعبان ويبلغك رمضان وأن يعينك على صيامه وقيامه وان يتسلَّمه منك متقبلا.
- صيام القضاء:
سارع في قضاء ما كان عليك من الصوم في رمضان فعن عائشه رضي الله عنها قالت كان يكون علي الصوم من رمضان فما استطيع ان اقضيه الا في شعبان.
شعبان شهر يغفل عنه الناس، فلا تغفل أنت!
هيئ قلبك من الآن واسقه بماء الإيمان والعمل الصالح استعدادًا لرمضان، وتذكر أن الأعمال بخواتيمها.